اختتم وفد المجلس الأعلى للدولة بدولة ليبيا الشقيقة، برئاسة معالي حسن علي حبيب النائب الأول لرئيس المجلس، زيارته الرسمية إلى سلطنة عُمان، والتي استضافه خلالها مجلس الدولة خلال الفترة من 14 إلى 19 يونيو 2026م، وذلك في إطار تعزيز العلاقات البرلمانية والمؤسسية بين البلدين الشقيقين، وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات التشريعية والاستشارية.
وشهد برنامج الزيارة سلسلة من اللقاءات الرسمية مع أصحاب المعالي والسعادة المسؤولين في سلطنة عُمان، في مقدمتها لقاء معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة، حيث جرى استعراض أوجه التعاون المشترك وبحث سبل تعزيزها وتطويرها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، إلى جانب الاطلاع على التجربة العُمانية في العمل التشريعي والمؤسسي وما حققته من منجزات نوعية في مختلف المجالات التنموية.
كما تضمن برنامج الزيارة عددًا من الجولات الميدانية والزيارات إلى المؤسسات والمرافق الوطنية والتنموية، اطلع خلالها الوفد على أبرز المبادرات والمشروعات الوطنية، والتجارب العُمانية الرائدة في مجالات العمل الحكومي والاقتصادي والثقافي والتنمية المستدامة.
وأعرب أعضاء الوفد الليبي عن بالغ تقديرهم لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظوا بها خلال الزيارة، مشيدين بما لمسوه من تطور مؤسسي وتنموي تشهده سلطنة عُمان، وبالدور الذي يضطلع به مجلس الدولة في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز المنظومة التشريعية والاستشارية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل وتبادل الزيارات والخبرات، بما يسهم في ترسيخ التعاون البرلماني والمؤسسي بين البلدين الشقيقين، وتعزيز مجالات العمل المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم مسارات الحوار والتكامل، تجسيدًا للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع سلطنة عُمان ودولة ليبيا.