آخرالأخبار
النظام الأساسي للدولة
الكلمات السامية
مجلس عمان
مجلس الدولة
أجهزة المجلس
الجلسات العامة
ذاكرة المجلس
الأنشطة والفعاليات
إسم المستخدم:
كلمة السر:
     
الرئيسية|إتصل بنا|أسئلة شائعة|الالبوم المصور|خريطة الموقع|twitter
خلال تدشينه مركز تدريب مجلس عمان وزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يؤكد على دور المركز في تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية ودعم قرارات السلطنة  السعيدي: تدشين المركز ترجمة للتوجيهات السامية للاهتمام بالموارد البشرية وتطوير أدائها  المحروقي: المركز يسهم في دعم جهود أعضاء مجلس عمان ويمكّنهم من ممارسة دورهم التشريعي وعملهم الرقابي
خلال تدشينه مركز تدريب مجلس عمان
 
الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يؤكد على دور المركز في تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية ودعم قرارات السلطنة
Ø    السعيدي: تدشين المركز ترجمة للتوجيهات السامية للاهتمام بالموارد البشرية وتطوير أدائها
Ø    المحروقي: المركز يسهم في دعم جهود أعضاء مجلس عمان ويمكّنهم من ممارسة دورهم التشريعي وعملهم الرقابي
 
 
دشن معالي يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية صباح اليوم الخميس الموافق 19/مايو /2016م، مركز تدريب مجلس عمان، بحضور معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة، وسعادة الشيخ خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة، وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة الوكلاء والسفراء، وذلك بمبنى مجلس عمان بالبستان.
 
 
 
 
وقال معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في تصريح صحفي عقب رعايته حفل التدشين: هنالك تعاون قائم بين مجلس عمان والمعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، ويأتي  مركز تدريب مجلس عمان اليوم ليسهم في تعزيز هذا التعاون القائم من خلال البرامج والمحاضرات وورش العمل التي سينظمها بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي وعدد من المؤسسات والكليات والجامعات، خدمة للمجتمع واسهاما في بناء مؤسسات الدولة وفق أسس علمية ومدروسة.
وأشار معاليه في هذا الصدد الى ان البرامج التي سيقدمها المركز سيكون من شأنها تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية التي تعمل وفق نهج واحد على دعم قرارات السلطنة في كافة الأصعدة.
متمنيا معاليه التوفيق والنجاح للمعهد والقائمين عليه.
 
في بداية الحفل ألقى سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي الأمين العام لمجلس الدولة كلمة رحب فيها بالحضور، وأشار فيها الى الإرادة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – جاءت لتكون لعُمان تجربتها الخاصة في ميدان العمل الديمقراطي وهي تجربة تم بناؤها لبنة لبنه على أسس ثابتة من واقع الحياة العُمانية ومعطيات العصر.
 
وأوضح سعادته في كلمته أن مركز التدريب بمجلس عُمان يعنى بالإعداد والتحضير والتنفيذ للبرامج التعريفية والتأهيلية والتدريبية التي يحتاجها المجلسان، سواء على مستوى المكرمين وأصحاب السعادة الأعضاء، أو تلك التي تهدف إلى تنمية الموارد البشرية في المجلسين، تأكيداً لما حرص عليه جلالته – أعزه الله وأبقاه – في كثير من المناسبات حيث دعا إلى: " أهمية الاهتمام بالموارد البشرية، وتطوير أدائها، وتحفيز طاقاتها وإمكاناتها، وتنويع قدراتها الإبداعية، وتحسين كفاءتها العلمية والعملية، وتوفير كل ما من شأنه تنمية الموارد البشرية، وصقلها وتدريبها، وتهيئة فرص العلم لها بما يمكنها من التوجه إلى كسب المعرفة المفيدة، والخبرة المطلوبة، والمهارات الفنية اللازمة ".
 
وبين سعادة الدكتور الى ان فكرة إنشاء مركز للتدريب بمجلس عُمان جاءت إيماناً من القائمين على مجلس الدولة والشورى بأهمية تزويد المنتمين إلى كلا المجلسين من أعضاء وموظفين بالقدر الكافي من المعارف والوسائل التي تعينهم في ممارسة الصلاحيات التشريعية والرقابية التي يتولاها مجلس عُمان، وتوحيداً للجهود وتقليلاً للنفقات التي يبذلها كلا المجلسين على البرامج التعريفية والتدريبية.
 
 
وأشار سعادة الدكتور الأمين العام لمجلس الدولة الى انه وإن كانت الشورى متجذرة في المجتمع العُماني منذ القدم إلاّ أن أدوات ممارستها العصرية تتطلب الاطلاع على مختلف التجارب الراسخة في هذا المجال، والاستفادة من الخبرات والمهارات المتوفرة في هذا الشأن، موضحا في هذا الشأن ان ذلك لا يأتي إلاّ من خلال الاحتكاك بالتجارب الأخرى، واستضافة المختصين من مختلف دول العالم،  فنجاح التجارب الإنسانية هو نتاج سعي متواصل وعزم وإرادة، وشعور بالمسؤولية، ولا يمكن لأمة من الأمم أن تدرك غايتها إذا لم تعمل يدا واحدة من أجل بناء مستقبلها وتنمية قدراتها وإمكاناتها، ولذا سيعمل المركز بإذن الله على التواصل مع مختلف مراكز التدريب النظيرة للاستفادة من خبراتها في هذا الجانب. فالأهداف كبيرة، والتحديات كثيرة، والدرب طويل، ومن ثم فلا بد لنا من أن نتسلح بالعلم والعمل والإرادة والدعاء إلى الله بالتوفيق.
 
عقب ذلك ألقى سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي الأمين العام لمجلس الشورى، أوضح فيها ان مركز التدريب بمجلس عُمان جاء إنشائه باتفاق مشترك بين مجلس الدولة ومجلس الشورى، املا سعادته في هذا الصدد ان يكون مركزاً متميزاً فيما يقدمه من دورات وبرامج تدريبية وورش عمل متخصصة للمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيهما.
وتناول سعادة الشيخ الأمين العام لمجلس الشورى في كلمته أهمية المركز قائلا : ان العمل البرلماني الذي أصبح اليوم لا محال منه، وحيث ان  مجلس عُمان الذي أصبح واقعاً ملموساً بأدواره طبقاً لما أسند إليه من صلاحيات تشريعية ورقابية على المستوى الداخلي وممثلاً في عدد كبير من المنظمات والاتحادات البرلمانية، وأكثر من عشرين مجموعة صداقة حول العالم؛ الأمر الذي  يقتضي الجدية و الاهتمام من الأعضاء و الإحاطة بكافة الأمور ذات الصلة بالشأن المحلي و الدولي، حيث لابد من تعرضهم سواء كان ذلك العارض صدفةً أو في جلسات رسمية لأطروحات ونقاشات تستوجب الاستعداد التام و المؤثر في الوقت ذاته، ومن ناحية أخرى فإن الدبلوماسية البرلمانية اليوم أصبحت رديفةٌ للدبلوماسية السياسية تحقيقًا للمكاسب وتعزيزاً للعلاقات ودفاعاً عن الثوابت السياسية وسط ما يعيشه العالم من تفاعل وتداخلات فيما يعرف بالفوضى الخلاقة المدعوة بالإعلام المفتوح الذي لا يصور الواقع وذلك بدحض أي مغالطات أو سوء فهم عن واقع بلدنا بالتوضيح التام من قبل هذه المجالس بحكم ما تتمتع به من علاقات دبلوماسية وتأثير، وهذا ما تم لمسه من واقع مُشاركة المجلسين في المحافل الدولية كاتحادات برلمانية، و التقاء السفراء برئيسيّ المجلسين وما يطرحونه من جوانب ذات صلة بالسياسة والاقتصاد والتنمية، ناهيكم عما يضطلِعُ به الأعضاء من جوانب تعكس ثوابت السياسة العُمانية ومكانتها وقيمها العريقة، والتي أصبحت علامة بارزة يُشار إليها بالبنان على خارطة العالم.
 
          واضاف سعادته: إن مجلس عُمان يستشعر المسؤولية المُلقاة على عاتقه وذلك من خلال ما يرد دائمًا من تأكيدٍ وإشادةٍ من المقام السامي مولانا حضرة صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه-على دوره ومسؤوليته مما يجعل الأعضاء أمام مسؤولية عظيمة اتجاه تحمل ما ورد فعلا وقولا.
         
وتطرق سعادته في كلمته الى أهمية التأهيل والتدريب ودور المركز في هذا الجانب قائلا : إن التأهيل و التدريب لهو سمة الإدارة الحديثة ونهج التطور و عنوان التقدم و الازدهار، و حيث أن الإنسان بطبيعته ميال للعلم والمعرفة من المهد إلى اللحد كما جاء ذلك في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن وجود هذا المركز هو تنشيط وتقديم ما هو جديد ومُفيد للمنتسبين إليه من الأعضاء و الموظفين دون تقليل من مستوى أحد، و إنني على دراية تامة بأن أغلب أعضاء مجلس عُمان، هم من حملة المؤهلات العلمية الجامعية منها و العليا، ومن ذوي الخبرة و الكفاءة، ومن لهم رصيد راسخ في العلم و المعرفة في مجالات متعددة ومختلفة ، لذلك فإنَّ إنشاء مركز التدريب وانطلاقته اليوم جاء برغبة صادقة وعزم أكيد في دعم ومساندة جهود المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى بما يمكّنهم من ممارسة دورهم التشريعي وعملهم الرقابي ودراستهم للقضايا العامة وكل ما يهم شأن المجتمع وكذلك الأمر بالنسبة لرسالة المركز للموظفين ومما يحتاجونه من دورات وبرامج تدريبية.
          وأشار سعادته بأن المركز يسعى إلى استقطاب شخصيات بارزة محلية وعربية وعالمية تكون معروفة بإسهامها وجدارتها في الالمام بجوانب المعرفة وكل ما من شأنه الرقي بالعملية التشريعية والرقابية، الى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع معاهد ومؤسسات تعليمية وتدريبية لفتح آفاق من التعاون في مجال تبادل الخبرات وتنظيم الدورات والبرامج التدريبية التي نأمل أن تكون وفق مستويات علمية ومفردات تدريبية يقدمها عدد من الوزراء والمستشارين ورؤساء الحكومات السابقين وشخصيات برلمانية على صعيد العمل البرلماني.
 منهيا كلمته بالإشارة الى ان المركز قد استهل عمله بالتوقيع على مذكرة تعاون مشترك مع معهد الإدارة العامة. ، كما وسيسعى    مستقبلا على فتح قنوات تواصل مع جامعة السلطان قابوس وكلية القيادة والأركان والمعهد العالي للقضاء والمعهد الدبلوماسي للتنسيق فيما يتعلق بتبادل الخبرات إضافة الى التواصل مع  بعض المؤسسات التعليمية والتدريبية وبيوت الخبرة خارج السلطنة للاستفادة من خبراتهم وما يقدمونه من دورات وبرامج تدريبية واستشارات فنية.
         
بعد ذلك أعلن معالي راعي الحفل الموقر تدشين مركز تدريب مجلس عمان ، وقدم كل من معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة، وسعادة الشيخ رئيس مجلس الشورى هديتين تذكاريتين لراعي الحفل، وقد اختتم الحفل بجولة في مرافق مجلس عمان .